السهر والأرق مصطلحان ارتبطا ببعضهما البعض، ولا يمكن فصل أي منهما عن الآخر، إذ يفتقد الساهر لذة النوم العميق الذي لا يمكن أن يشعر به سوى في ليل السكون.
وتنتشر ظاهرة السهر بين بعض الطلبة خصوصاً في مرحلة المراهقة، ويبدأ الطالب مع مسلسل السهر منشغلاً بالتلفاز أو الإنترنت أو الأجهزة الذكية، وتظهر علامات الأرق والإجهاد عليه في اليوم التالي، ما يؤثر سلباً في درجة التركيز، ويشتت انتباهه. كما يتفق الجميع على أن ثمة أضراراً حية أخرى تطال مدمني السهر قد تبرز على الوجه والبدن.