في وقت تبذل فيه وزارة التربية والتعليم أسمى ما يمكن أن يكون لدعم الرياضة المدرسية، متسلحة بمساندة ورعاية وتوجيهات حكومتنا الرشيدة في هذا السياق، ومع طرح فكرة الأولمبياد المدرسي، أصبح لزاماً على المجتمع التربوي أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، .

 

فمدير المدرسة يتعين عليه أن يبارك جهود الداعمين للرياضة المدرسية، وأن يوفر المتسع لتميز هذه الرياضة، تماماً كما يتوجب على المعلم أن يكون رياضياً بمعنى الكلمة، ولا ننسى ولي الأمر الذي يتحتم عليه أن يكون موجهاً مقنعاً لأبنائه، لأن المسألة تعني الوطن والانتماء وتمثيل بلد ورفع علم.