في إحدى زياراتي لصديق في بيته بمناسبة قدوم مولود جديد له، فوجئت بتصرف أزعجني كثيراً من هذا الصديق، فهو يعيش في شقة صغيرة، وبمجرد جلوسنا بدأ بالتدخين غير مبالٍ بنا، وكذلك بالمولود الجديد الذي أشفقت عليه كثيراً من الدخان القاتل الذي ينفثه أبوه.

نصيحتي للصديق لم تجدِ نفعاً، وتوضيح مضار التدخين السلبي على المحيطين للمدخن لم يردعه أيضاً. نعم التدخين السلبي كما تؤكد الدراسات والأبحاث أنه يعرض غير المدخنين الذين يستنشقون دخان التبغ بصورة منتظمة إلى مخاطر لا حصر لها.

في دراسة تتبعت أحوال أشخاص على مدى نحو عشرين عاماً في الصين، ثبت أن الأشخاص المعرضين بشكل منتظم للتدخين السلبي أكثر عرضة لمخاطر الوفاة بالجلطات وانتفاخ الرئة،.

وكذلك أمراض القلب وسرطان الرئة. لذا نحن ندعو من خلال منبر «العلم اليوم» كافة أولياء الأمور إلى الابتعاد عن هذه الآفة، وحماية أبناءهم من الانجراف خلفها بتقليدهم.