نعلم جميعاً، وربما نعايش أيضاً أجواءً من المرض، تلازمنا بداية كل عام، حتى أصبح المرض مقروناً باستهلال كل عام دراسي جديد.. السبب ليس المدرسة بالطبع، وإنما التغير المناخي الحاصل في هذه الفترة من السنة، لذا يتوجب علينا أن نتلافى الوقوع في مصيدة الأمراض والفيروسات المنتشرة، بتجنب الازدحام والتجمعات.

وبالوقاية قدر الإمكان أثناء وجودنا في مجتمع المدرسة، وبالنظافة والعناية، فانتقال الأمراض الموسمية يبدو في غاية السهولة طالما أننا لم نلتفت إليها على النحو الواجب لتلافيها، وإلا أصبحنا مرضى.. عافانا الله جميعاً.