لا يخلو بيت من بيوتنا من ألعاب إلكترونية يقضي معها الأطفال ساعات طويلة باندماج تفوق ساعات المذاكرة، .

وهذه الساعات بالتأكيد تزعج أولياء الأمور، ولكن في نفس الوقت وكما يؤكد المتخصصون بأن اللعب مفيد جداً، وخاصة إذا تم التوفيق بينه وبين مراجعة الدروس، فالتعليم عن طريق الألعاب يعتبر من أهم الأولويات في حياة الطفل وأهم مرحلة في زيادة استيعابه وفتح مداركه .

والتي على أساسها تترتب شخصيته المستقبلية بما تلقاه من معارف وتعليم سواء مما تلقاه من الرياضة أو اللعب والألعاب أو من ابتكارات ومهارات مختلفة..

لذا فإن هؤلاء المختصين يطالبون أولياء الأمور بحسن اختيار الألعاب هذه، والتوفيق بين ما هو مفيد منها وبين ميول الطفل، فمثلا هناك العديد من الألعاب المشوقة التي تعتمد على العمليات الحسابية.

والتي يمكن أن تطور مفهوم الرياضيات عنده وتساهم في حل المشاكل والمعوقات التي تعترض سبيله في حياته المستقبلية.