الميزانية الاتحادية لعام 2013 التي أعلن عنها مجلس الوزراء مؤخرا، وحصل قطاع التعليم منها على النصيب الأكبر (10 مليارات تقريبا) مما يؤكد مجددا الاهتمام الذي يحظى به هذا القطاع لدى قيادات الدولة، لكونه حجر الأساس لكل مشروعات التنمية والتطور والتقدم..

 

وإنه لا تقدم في أي مجتمع، وفي أي مجال من مجالات الحياة، بدون تطوير التعليم، فالتجارب الإنسانية جميعها، وبشكل لا لبس فيه، تثبت أن تقدمها الاقتصادي والعلمي والحضاري، كله مرهون بتطوير عملية التربية والتعليم في مجتمعها.

 

. وليس لنا إلا الإشادة بما تقدمه قيادتنا الرشيدة، لتوفير الرخاء والأمن والعيش الكريم لكافة أبناء الوطن، وحرصها على خلق جيل واع مدرك لأهمية التعليم وبإمكانه أن يرد هذا الجميل للدولة الحبيبة وقيادتها.