مع التقدم الذي يشهده العالم في جميع المجالات فقد تغيرت النظرة والدور المطلوب من التعليم والمعلم. فعصر التلقين ونقل المعرفة فقط انتهى وأصبح للمعلم عدة أدوار معلم ومربٍ وقائد ومهندس.
فعلى عاتقه تقع مسؤولية تربية النشء وإعداد المواطن الصالح الذي يعرف ما له وما عليه، فهو صانع أجيال وناشر علم ورائد فكر، وينتظر منه أن يكون له أدوار كبيرة لابد أن يؤديها، فهو عصب العملية التربوية، .
والذي يحتل مكان الصدارة في نجاح التربية وبلوغها غايتها، وتحقيق دورها في التقدم الاجتماعي والاقتصادي، لذا فهو مطالب بالحفاظ على مستواه وان يكون دائما متجدداً من المعلومات والمهارات والاتجاهات الحديثة في طرائق التعليم وتقنياته.