من الظواهر التي كثيراً ما يشكو منها الآباء والأمهات ظاهرة العصبية لدى الأطفال. والتي يعرفها المختصون بالضيق والتوتر والقلق النفسي الشديد الذي يمر به الإنسان سواء الطفل أو البالغ تجاه مشكلة أو موقف ما، يظهر في صورة صراخ أو ربما مشاجرات مع الأقران أو أقرب الناس مثل الإخوة أو الوالدين.

وقد ثبت علمياً أن الطفل يتأثر بما يحيط به من الحنو أو القسوة تأثراً عميقاً يصاحبه بقية حياته وعمره، ويشمل نواحيه الصحية والنفسية، وكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد.

وليس له سلوك مكتسب، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته، وتنمية شخصيته؛ لأن الأسرة هي المحضن التربوي الأول وهي التي ترعى البذرة الإنسانية منذ ولادتها.