نعيش هذه الأيام في فترة موسمية تكثر فيها بعض الأمراض المرتبطة بتغيرات الطقس، والتي تتطلب منا الحرص والحذر، والأخذ بسبل الوقاية من مسببات هذه الأمراض، .
فهناك الحكمة «درهم وقاية خير من قنطار علاج» و«الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى» و«الغذاء أفضل دواء» إلى آخرها من الأقوال والحكم، جميعها تصل إلى أهمية أخذ ما هو صالح لتعميق الثقافة الصحية، وتربية أفراد المجتمع على العيش بأسلوب بعيد عن المنغصات المرضية.
والتربية الصحية تشبه إلى حد كبير عملية التعلم، لأنها تهدف إلى تغيير المعلومات والاتجاه والسلوك الإنساني، لذلك علينا جميعاً أن نتعلم يومياً كيف نحافظ على صحتنا وتطوير سلوكنا الصحي.