بعد إعلان عدد من الجهات الرسمية في الدولة، عن تزايد نسبة الإصابة بأمراض السكري، والسمنة بين طلبة المدارس، نتيجة العادات الغذائية غير السليمة، أو بسبب غياب الوعي الصحي عند الأهل والأبناء.
أتعجب من إصرار بعض الطلبة، وبخاصة الطالبات، على عدم ممارسة الرياضة كنوع من الكسل، أو بحكم البيئة التي ينتمون إليها، ويقومون بالتهرب من حصص التربية الرياضية المدرسية بشتى الوسائل، وكأنهم يتعمدون إلحاق الضرر بأنفسهم.
والأمر الذي يدعو إلى الدهشة حقاً، أن بعضهم يتفنن في تقديم الأعذار بحجة المرض، أو عدم قدرتهم على تحمل التمارين الرياضية، على بساطتها، وما يزيد الأمر سوءاً، أن أغلب أهالي هؤلاء الطلبة، يشجعون أبناءهم على عدم ممارسة الرياضة،.
ويستمرون في ممارسة العادات الغذائية السلبية ذاتها، دون وعي لخطورة هذا على صحة ومستقبل الأجيال. فهل وصلنا إلى هذه الدرجة من التهاون مع مصلحة الأبناء، ومصلحة الوطن.
