إن ما نسمعه وما نراه، وما يتعب قلوبنا وعقولنا معاً، من حوادث الخادمات، يجعلنا قصراً نقف مع أنفسنا لنستوضح بعض الأمور التي هي من صميم حياتنا، لكننا لا ندركها، .

وفي هذا المقام، فإني أتساءل: لماذا تخلت الأمهات عن أقدس مهامهن في هذه الحياة، وهي تربية الأبناء، وتركت الصغار عرضة لأعتى أصناف القهر والتعذيب، ولماذا ابتعد أفراد الأسرة عن واجبهم الاجتماعي والديني والنفسي، فأضحى الجميع في عداد المغتربين عن بيوتهم، ولماذا ولماذا..

أسئلة كثيرة تحتاج منا، نحن الأمهات، إلى إجابات مقنعة، فهل أنتِ مستعدة لأن تجيبي معي عنها بكل وضوح.. إذاً فلنعد إلى أدوارنا الصواب.