كل عام وكل معلم ومعلمة بألف خير، تحية صادقة إلى كل المعلمين والمعلمات بمناسبة يوم المعلم العالمي، أبرقها إلى بناة أجيال المستقبل، لنبقى على المسيرة والعطاء، فكل عام والجميع بألف خير.

وقفة قصيرة مع النفس، نتصور معاً دور المعلم في المجتمع، تجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم مسؤوليته. المعلم، هذا العملاق الشامخ في عالم العلم والمعرفة، هو النور الذي يضيء حياة الناس، وهو عدو الجهل، ينمي العقل ويهذب الأخلاق، لذا وجب تكريمه واحترامه، لأنه يحمل أسمى رسالة،.

وهي رسالة العلم والتعليم التي حملها خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم. إن ما تعلمته فعلاً هو أن المعلم هو ذلك الإنسان الذي يريد لأبنائه كل خير، فيزودهم بخلاصة علمه وتجاربه وخبراته، .

وهو الإنسان الذي ترى الفرحة في عينيه عندما يرى أحد أبنائه الطلبة قد أصبح مهندساً أو طبيباً أو رجل أعمال ناجح.فشكراً لك يا معلمي، وشكراً لكل المعلمين في وطني، رغم أني أعلم أن هذا الشكر لا يكفي، ولا يوفيك حقك.

زملائي الطلبة، يجب علينا أن نحفظ لمعلمينا حقهم، وأن نكون عند حسن ظنهم بنا، وقبل كل شيء، يجب علينا احترامهم وتقديرهم، وماذا عساي أقول أكثر مما قال عنهم رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم.