بصفتي طالب أقف على أعتاب المرحلة الثانوية، وأنتظر شهوراً معدودة للانتقال إلى حياتي الجامعية، ومن ثم المهنية والعملية، أدرك أهمية أن أقوم بواجبي في هذه الفترة القصيرة، لأكفل لنفسي مكاناً يرضي ضميري، ويقنع أسرتي، فمن الواجب على كل طالب في هذه الأيام أن يضاعف من حرصه على التفوق والنجاح،

وأن يمنح لمستقبله وقوداً يكفيه للمواصلة بكل ثقة، فما تبقى يا زملائي الطلبة قليل جداً، فلماذا لا نأخذ المسألة على محمل الجد، ونتدارك كل أخطائنا وهفواتنا، من خلال الالتزام بنمط دراسي مكثف، والسير في روتين يومي مختلف، والحقيقة تقول إن الحياة تنتهي وملهياتها لا تتوقف.