الصداقة بين الأب وابنه واقع جميل، يجب الحرص عليه، ففي مرحلة المراهقة يكون لدى الابن الكثير من الصداقات سواءً داخل المدرسة أو خارجها، ولكن يبقى الأب هو الصديق الذي يمكن الاعتماد عليه والأخذ بنصيحته، واللجوء إليه كلما دعت الحاجة، فالصديق هو من صدق المودة والنصيحة للصديق، .

والصداقة ليست مودة فحسب، ولكنها مودة ونصيحة، لذا حاول دائماً أن تشجع ابنك على تصرفاته الحسنة، فالكلمة لها مفعول السحر، والكلمة الطيبة والثناء الحسن يدفعان ولدك إلى بذل ما في وسعه لأداء ما طُلب منه، واجعل الحوار سمة الحديث بينكما، فالولد في هذه المرحلة يحتاج إلى من يتجاذب معه أطراف الحديث.