مرّ على تخرجي من المدرسة، وتحديداً من مرحلة الثانوية 16 عاماً، ولاتزال تلك الأيام التي سبقت إعلان النتائج، والتي أعقبتها، من أكثر الأيام حضوراً في ذاكرتي.. أيام لا تنسى ولحظات لا تمحى، أذكر حينها كيف كان وقع خبر نجاحي في الثانوية كبيراً على أسرتي وأقاربي وجيراني

.. كيف امتلئ البيت بالمهنئين، وكيف ارتسمت طويلاً تعابير الفرح على الوجوه، صغاراً وكباراً.. الحقيقة المفرحة التي ظلت شامخة في مخيلتي، هي أن فرحة النجاح لا تعادلها فرحة، وذكريات التميز لا تمحى، فتلك الأيام للأمانة، لاتزال منتشية في ذاكرتي، وبأدق تفاصيلها.. أسأل الله أن يمن على الجميع بالنجاح والتوفيق.