أيام ونحصد ما زرعناه طوال عام، فنتعرف على واقعنا وموقعنا من المستقبل، نعرف ماذا قدمنا لحياتنا الدراسية، ونستشرف ماذا يمكن أن نقدم لحياتنا المستقبلية. في هذه الحالة لابد علينا جميعاً أن نشعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، .

وأن ندرك أن دورنا في الحياة لا يتوقف عند مجرد أداء وظيفة ما، أو مهنة معينة، فالإنسان الواثق عليه أن يؤسس لنفسه وللمجتمع، وأن يبني لليوم وللغد، .

وأن يكون جندياً مخلصاً في كافة المواقع التي يشغلها، ومن أجل كل هذا، لابد علينا كتربويين أن نغرس في أبنائنا الطلاب والطالبات، روح الولاء والانتماء للوطن، وأن ننعش فيهم حب التعليم من أجل البلاد والعباد، فبذلك يرقى طموحنا، ونصل إلى الأسمى.