النجاح في الامتحان كما يؤكد الكثيرون، ليس معضلة مادام هناك استعداد جيد بذله الطالب طوال العام الدراسي، والامتحانات ما هي إلا خطوة نهائية، والنجاح فيها يتطلب بعض الاستعدادات النفسية، فمثلاً عند استلام الطالب الورقة الامتحانية، عليه أن يبدأ بقراءة الأسئلة بدقة وتمعن، مروراً بكافة الأسئلة،.

وذلك يساعد الطالب على بيان الأسئلة السهلة من الأسئلة الصعبة، وتوزيع الوقت المناسب لكل منها، وعلى الطالب أن يبدأ بالإجابة أولاً عن الأسئلة السهلة، وعليه أيضاً أن لا يعطيها وقتاً زائداً لا تحتاجه الإجابة، وعليه أن يوفر الوقت للأسئلة الصعبة.

إذا واجه الطالب سؤالاً صعباً، يجب عليه عدم الاستسلام، بل معالجته بالطريقة التي يجدها مناسبة. وينصح التربويون الطالب أن يحتفظ قدر الإمكان بإجابته التي اختارها أول الأمر، لأنه قد يحتاجها في أي وقت، ومن الأهمية أيضاً أن يخصص الطالب عشر دقائق على الأقل لمراجعة ورقته الامتحانية، وتفحصها بهدوء.

ويستفيد الطالب من التفحص الأخير لإجاباته في التدقيق في كثير من الأمور، فقد يكون الطالب قد نسي سؤالاً لم يجب عنه أو كانت إجابته ناقصة، أو أن إجابته عن أحد الأسئلة لم تكن واضحة ودقيقة على النحو الكافي، وتستلزم إضافة فكرة معينة تعطي الإجابة معنى ووضوحاً أكثر.