حياة الإنسان قبل عقود من الزمن كانت مستقرة نوعاً ما، وتتصف بالهدوء في معظم الأحوال، أما الآن فالضغوط النفسية هاجسها، وهي تؤدي في النهاية إلى إصابة صاحبها بحالات غير متزنة، .
وبانعزالية عن الحياة، وبالبعد عن الواقع، وذلك يؤثر في تعامله مع الآخرين، أو بناء علاقات معهم، إذ يصعب على الإنسان المضغوط نفسياً بناء علاقات مع الجيران، أو صداقات مع زملاء العمل، أو مع الطلاب إذا كان معلماً، .
ومع الجمهور إذا كان موظفاً، لذا فإن الإنسان يستطيع أن يتفادى الضغوط النفسية ويتجنب الآثار السلبية الملازمة لها، حين يتهيأ منذ البداية لمواجهة مثل هذه التحديات، وذلك من خلال التربية الإيمانية الصحيحة للأجيال في البيوت والمساجد والمدارس وسواها من المؤسسات.