يعد الدمج أحد الوسائل الحديثة التي تقدم أفضل الخدمات التربوية التي يحتاج إليها ذوو الحاجات الخاصة، ونقصد بالدمج تقديم مختلف الخدمات التربوية والتعليمية لهذه الفئات في الظروف البيئية العادية كالتي يحصل عليها أقرانهم العاديون.

الدمج كمفهوم يبدو في جوهره اجتماعياً أخلاقياً، يقف ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته، فالدمج هو التطبيق التربوي لمبدأ التطبيع نحو العادية، .

وقد حدد المعنيون أساليب عدة لتطبيق الدمج، من أبرزها استحداث فصول ملحقة في المدرسة العادية لإتاحة الفرصة أمام المعوقين للتعامل مع أقرانهم العاديين، وتوفير غرفة المصادر بالمدرسة العادية، إذ يمكن للطفل ذي الاحتياجات التربوية الخاصة، أن يتلقى فيها مساعدة خاصة من قبل اختصاصيين كلما دعت الحاجة إلى ذلك. كذلك يمكن تقديم المساعدة داخل الفصل العادي.

وقد يقوم بهذه المهمة المدرس العادي بعد استشارة معلم استشاري متخصص أو بمساعد من التربية الخاصة، وتشمل هذه المساعدة الوسائل التعليمية أو الأجهزة التعويضية أو إعداد برامج خاصة، كما يمكن توفير خدمات مساندة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بواسطة معلمين متجولين يبادرون بزيارات المدارس وفق جدول منظم، وذلك لتقديم خدمات التربية الخاصة.