في التطوع لا يمكن لأحد أن يخفي كمّ الإحساس الداخلي والراحة النفسية التي يعيشها، والسكون الذي يعتريه في كل أحواله، وفي التطوع لا ينكر أحد حجم الفائدة والمسؤولية والثقة بالنفس التي يكتسبها، .
وفي التطوع لا يمكن لأحد أن ينسى أو يتناسى ما قد يحدثه تطوعه من فرق مادي ومعنوي، فالتطوع هو حقيقة حياة نعيشها، وفكر نغذي حياتنا به، وهو أهم ما يمكن أن يتركه الإنسان للمجتمع والوطن، إنه أسمى من كل المسميات، .
وأرقى من كل الأوصاف، وأجمل من كل التعابير، فهنيئاً لمن درجوا على التطوع عادة، وهنيئاً لكل من رسم بسمة.. أينما وجدت.