تزخر مدارسنا بنماذج إيجابية لطلبة يتفوقون كل عام ويحصدون نتائج مبهرة، ومنهم من يحقق العلامة الكاملة في بعض وربما العديد من المواد الدراسية، لا سيما المواد العلمية، وهنا أتساءل: أين يذهب هؤلاء الطلاب والطالبات، ماذا يدرسون، وكيف ينتقون تخصصاتهم الجامعية؟، فمن الأولى حسب رأيي أن تكون هناك جهة تربوية تشرف على مثل هذه النماذج الفذة أثناء المدرسة وبعدها، تدقق في خياراتهم، وتدرس ميولهم وقناعاتهم، وتوجههم نحو تخصصات، دولتنا بحاجة إليها حاضراً ومستقبلاً، فهل يعقل أن يترك أحد هؤلاء لدراسة الحاسوب مثلاً، ومن ثم العمل في شركة أو دائرة ما، كرئيس قسم أو مدير إدارة، ويترك مستقبله للوظيفة؟!.