السادة في هيئة التحرير في مجلة (العلم اليوم) السلام عليكم ورحمة الله.. في مجلتكم الكريمة (العِلم اليوم) وفي العدد (52) تحديداً، لفتت نظري وبشكل ملحوظ، تلك الصورة التي وضعتموها على الغلاف الخارجي المعبرة عن الرسوم المتحركة، لكن سرعان ما عرفتُ سر ذلك حين قرأت ما كتب تحتها مباشرة، وهو عنوان: (أفلام الكرتون.. سموم قاتلة تجنح ببراءة الطفولة نحو الجريمة) حتى أن جميع من كان يدخل مكتبي من الزملاء ويرى الصورة، كان يُعجب بما أعجبت منه، فيقول مستغرباً: مجلة أطفال؟ فأقول له: لا، ولكن للصورة حكاية!

وأنا هنا أتساءل: مسؤولية مَن منا، عرض مثل هذه الأفلام القاتلة والمدمرة لحياة أطفالنا؟! أعتقد أن الإجابة معروفة لدينا جميعاً، فالذين يُروجون لمثل هذه الأفلام معروفون علناً، والأجدر بنا أن نتصدى لها بكل إمكانياتنا؛ وإلا غرقنا جميعاً ومن معنا في السفينة؟، فمن الثوابت في ديننا الحنيف «لا ضرر ولا ضرار». فلنستدرك أمرنا قبل أن يحْدق بنا الخطر؟ و«لو فات الفوت ما ينفع الصوت».

حفظ الله دولتنا الغالية بشيبها وشبابها، وحفظ الله أولادنا من كل سوء، وألهم آباءنا التوفيق والسداد لحياتهم المثلى، وهدانا الله جميعاً سبل الرشاد، ودمتم في رعاية الله وحفظه.