أسابيع قليلة وتبدأ الإجازة الصيفية، وفيها يتضخم حجم الفراغ لدى الشباب، وفي كل عام يتجدد السؤال وتتجدد الحيرة، كيف سيُمضي الأبناء الإجازة؟ وتكون الإجابة عند كثيرين: النوم، والتجول في المراكز، وأمام التلفاز وأجهزة الكمبيوتر، والمقاهي. هذا يعني ضياع الوقت، وكسل وتراخٍ، وعادات غذائية سيئة، فالإجازة نعمة من الله، وعلى الجميع مراعاتها، وهي فرصة للقيام ببعض الأعمال التي قد لا يمكن إنجاز مع وقت الدراسة، وإن الكثير مِن عباقرة التاريخ، والكثير من الحضارات والأمم الناهضة لا تعرف في حياتها الإجازة أو الفراغ، وإذا ما انتهى العام الدراسي وبدأت ما تسمى بالإجازة، هرعوا إلى أعمال أخرى، ونشاطات جديدة. لذا عليك أن تتعلم شيئاً جديداً يفِيدك في حياتك، مهنياً أو تقنياً، زر أقاربك، اقرأ كتباً نافعة، نمِّ مواهبك.