يرى غالبية التربويين أن التعلم الإبداعي لن ينجح إلا بوجود معلم مبدع، يمكن أن يعوض أي نقص أو تقصير مُحتمل في النشاطات التدريسية والإمكانات المادية الأخرى. فالإبداع كما يُعرفه رومي: هو القدرة على تجميع الأفكار والأشياء والأساليب في أسلوب وتقنية جديدة. وبالتالي المعلم إذا استخدم أسلوباً أو تقنية جديدة تساهم في تفجير قدرات المتعلمين الإبداعية يكون عندئذ مبدعاً. لذا يُنظر للمعلم باعتباره المفتاح الأساسي في تعليم الإبداع وتربيته. وضمان المناخ الإبداعي في المدرسة يتطلب من المدير ومن حوله، مساعدة المعلمين على ممارسة التدريس الإبداعي وتوفير متطلبات ممارسته في الصفوف، وعلى المدير أن يُشعر معلميه بأنه يقدر الإبداع، ويفخر بهم دائماً.