دور الاختصاصي الاجتماعي في المدرسة يعتبر حلقة مكملة لحياة الطالب، ووسيلة لنسف الهموم التي تتزاحم في قلوب وعقول بعض الطلبة، حيث يعاني بعض الطلبة من ظروف اجتماعية لا يدركها سوى الاختصاصي الاجتماعي، الذي يعرف إن كانت هناك خفايا تحرض سلوك الطالب وتنذر وتهدد مستقبله. لذلك لا بد أن يتقمص الاختصاصي دور الأب والأخ والصديق لحل مشكلات الطالب، حيث غالباً يحول الخجل بينه وبين الاختصاصي الاجتماعي، فيعتقد الطالب أنه قد يسخر منه أو يفشي سره أو لن يجتهد في إخراجه من حالة الضيق التي تحاصره، وهنا يبرز دور الاختصاصي وأسلوبه.