في مختلف إمارات الدولة، وفي كل اتجاه، نجد هناك بقالات لا تعد ولا تحصى، أبوابها مشرعة للجميع، صغاراً وكباراً، فيها من مشروبات الطاقة والسجائر ما يعجز العقل عن حفظ أسمائها وأنواعها، بالسيجارة أو «الباكيت» يبيع الآسيويون أبناءنا الطلبة ما يشتهونه في خلوتهم بعيداً عن أعين الرقابة أو المتابعة، وفي جوار المدرسة تجد البقالات ترحب بصغارنا وتمنحهم الفرص المثالية للتدخين والإدمان على أصناف بعضها ممنوع والآخر محظور.. النهاية، متى تُمنع هذه البقالات من بيع أطفالنا ما تسمم به عقولهم وأجسادهم الغضة.. نحتاج جواباً.
