من المهم أن تلتفت المدارس إلى المرافق الرياضية فيها، تماماً كما تلتفت إلى مكاتب المديرين والمعلمين ومقاعد الطلبة، ومختبرات الحاسوب وكاميرات المراقبة، وسوى ذلك من المسميات الموجودة في مدارسنا. الملاعب أو المعدات الرياضية لا تزال تشكل أهمية قصوى بالنسبة لطلبتنا الذين لا يمارس بعضهم أية أنشطة رياضية في مدارسهم لعدم وجود مقومات تشجعهم على ذلك.. لننظر معاً إلى كم الأمراض التي تصيب أبناءنا.. البدانة والسكر وما إلى ذلك، كل هذه الأمور تأتي لعدم وجود مانع لها، وذلك المانع بالتأكيد هو الرياضة، فلا ننسى أهمية الرياضة في تنشيط الذاكرة وحفز التفكير والحض على التفوق والتميز، فهي ليست مجرد لهو ولعب.