المعلمة في المرحلة الدراسية الأولى من التعليم، لها دور مكمل لدور الأم في المنزل، كما أن تعليم الأطفال بالنسبة للمعلمة يتماهى تماماً مع دور المرأة في تربية الأبناء، وبالتالي لن تكون هناك أي مشكلات أو عثرات تصعب على الأطفال مهمة الانسجام في بيئة المدرسة، فالأطفال في المراحل الأساسية بحاجة إلى أسلوب لا يختلف كثيراً عما كسبوه من حنان الأم في التعامل، وهذا ما تحرص عليه المعلمات وهو ما يميزهن عن المعلمين. وعلى الرغم من أن العديد يعارض تأنيث التعليم إلا أنني أؤيد تدريس المعلمات للصغار رغم وجود بعض السلبيات، التي لا تذكر أمام الإيجابيات، والحقيقة أن المعلمة أجدر بأسلوبها على امتصاص الخوف وبث الطمأنينة في قلوب الأطفال.