في كل عام يجد المعلمون مجموعة من الطلبة الضعاف الذين لا يستطيعون اللحاق بركب الفائقين ولا حتى المتوسطين، وقد يقف بعض المعلمين حائراً في التعامل معهم، ومنهم من يرضى بالأمر الواقع ويستسلم، ففي كل مدارس العالم هناك طالب متفوق وآخر ضعيف. المعلم لا بد أن يقف موقفاً أبوياً مع كل طالب، خاصة مع الضعيف، لأنه بحاجة للرعاية أكثر من غيره، وهناك العديد من الأسباب تؤدي إلى ضعف التحصيل فقد تكون أسرية خارجة عن إرادة الطالب، فتجده يعيش مشتت التركيز غير قادر على متابعة دروسه، وعلى المعلم أن يتعامل مع هذه النوعية من الطلبة بحنان وأن يتقرب منهم كأب.