كمصطلح تربوي تعرف المهارات الحياتية بأنها «المهارات التي تساعد الطلبة على التكيف مع المجتمع الذي يعيشون فيه». وتركز المهارات اللغوية على النمو اللغوي، والطعام، وارتداء الملابس، والقدرة على تحمل المسؤولية، والتوجيه الذاتي، والمهارات المنزلية، والأنشطة الاقتصادية والتفاعل الاجتماعي. وتعد المهارات الحياتية خير وسيلة لتدريب المتعلمين على المهارات اللازمة لنجاحهم في أعمالهم من خلال توظيف استراتيجيات التدريس والتقويم الحديثة، والتقنيات في غرف المصادر والمختبرات التطبيقية، ويمكن تعليم الطفل المهارات الحياتية منذ نعومة أظافره، ويكون هذا التعليم من خلال اللعب أو تمثيل الدور، أو تعريضه لمشكلة تتطلب حلاً، أو حكاية قصة ذات مغزى.