التوحد هو أحد الاضطرابات النمائية التي تصيب الأطفال. وتتميز هذه الاضطرابات بصفتين متلازمتين هما: التأخر في النمو والانحراف في مسار النمو. وقد تباينت الدراسات في تحديد أسباب الإصابة به، غير أن الاتجاه السائد يميل إلى ترجيح العامل البيولوجي أكثر. وقد حدد المختصون بعض المؤشرات التي يمكن من خلالها معرفة إذا كان الطفل يعاني من التوحد، كعدم إصداره أصواتاً أو الإشارة بيده، أو يستخدم لغة الإشارة بشكل مفهوم عند نهاية السنة الأولى. وعدم استجابته عند مناداته باسمه، وضعف تواصله بالنظر، وافتقاده للمهارات الاجتماعية، وعدم استخدامه الألعاب بالشكل الصحيح، أو أن يحب شيئاً واحداً فقط.