يمر الطالب طوال حياته بالعديد من التطورات العاطفية والنفسية والاجتماعية، التي تساعده في إكمال تعليمه، لذلك يقع على عاتق المدرسة والأسرة تقديم المساعدة له، لتجاوز كل هذه الأمور والتطورات، حيث إن كثيراً من المشكلات التي تؤدي إلى صعوبة التعلم يكون منشأها نفسياً أو اجتماعياً، ومن خلال التعاون بين المدرسة والأسرة، يتم الوصول إلى مبدأ الوقاية، ومن ثم علاج هذه الأمراض. فالطفل مثلاً في عمر 7 سنوات يتجاوب بانفعال شديد مع الأمور، مثل السرور والغضب، وهو يلعب بقوة بدلاً من اللعب بهدوء، أو يبكي بشدة وبصوت عالٍ بدلاً الحزن الخفيف، وعنده قابلية عالية للشعور بالألم والضرر، وقد يلجأ إلى الكذب أحياناً للتغلب على الصعاب أو من أجل العناد. أما عندما يبلغ الحادية عشرة، فيكون راضياً ومسروراً بشكل عام، ويطور علاقته بزملائه وإخوته أكثر، ويصبح واعياً وحساساً حول تطور جسمه، ويُبدي قلقاً من الظلم وعدم العدل.
لذا؛ فمن الأهمية بمكان إيجاد تثقيف صحي للقائمين على تعليم الطلبة حول كيفية تحديد الحالة النفسية للطالب، حتى تكون مساعدة الطفل أكثر فاعلية، حيث إن الأمراض النفسية التي تحصل، تكون نتيجة الاختلال في المواد الكيميائية في الدماغ، وظهور الأعراض المصاحبة لها، وتأثير هذه الأمراض على التحصيل العلمي. فيجب تحديد هؤلاء الطلبة والتأكد من حصولهم على العناية اللازمة.
شاكر محمد