لا بد أن نضع لأنفسنا نحن الطلبة، خطة واضحة المعالم، وأن نواصل بأسلوب دراسي جديد، في هذا الفصل المهم من حياتنا، إنه الفصل الدراسي الثالث، الذي نختتم به عامنا الدراسي وننتقل منه إلى طموح سنة دراسية أخرى، وكلنا ثقة بأن نقدم لحياتنا المنتظرة ما هو أفضل بالتأكيد.
في هذه الأيام القليلة، يمكن لنا أن نستعيد الآمال والطموحات بمستقبل أكثر إشراقاً إذا أدركنا الوصول إلى أهدافنا المحددة، وأتقنا التعامل مع متطلبات فصل دراسي قصير ومختصر، حيث بإمكاننا أن نبلغ العلا إذا ما انتهجنا سبيل الصواب، الذي يتمثل في الجد والاجتهاد والمثابرة والصبر والمذاكرة الجدية واليومية، ولو تمعنا في أيامنا المهدورة لوجدناها أكثر من أن تعد أو تحصى، فماذا استفدنا منها، لا أظن الكثير!.
أمام هذه الصراحة لا بد أن نعلم جميعاً أن هدر مزيد من الوقت في هذا الوقت بالتحديد، أمر ليس بالصواب، بل على العكس تماماً، وينبغي علينا أن ندرك حقيقة أن الأيام التي تذهب لا تعود، فلماذا لا نتعلم من تجاربنا الماضية، ونعود على حياتنا المستقبلية بالمفيد والنافع؟
يمكن لنا ذلك إذا أخذنا الدراسة على محمل الجد، واجتهدنا قليلاً في أيام معدودة، وهنا أنصح الجميع أن يتقن التعامل مع هذه الأيام القليلة من باب التجربة، ولينظر ما الذي سيصنعه لنفسه ولمستقبله.