اضطررت ذات ليلة لزيارة خاطفة، إلى إحدى مقاهي الانترنت لحاجة ملحة، ورغم أنني أكره هذه الأماكن بالفعل، إلا أنني تصفحت إيميلي وأرسلت رسالة عاجلة، وعلى عجالة غادرت.

خمس دقائق أو أقل أمضيتها في ذلك المكان، كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة والنصف ليلاً، وجدت الأماكن ممتلئة بالصغار من عمر 8 سنوات حتى 18 عاماً، عشرات منهم يتقاذفون الشتائم ويتبادلون اللكمات بمرح، ويخرجون سريعاً ليدخنوا ثم يعودوا ويصرخوا ويشتموا ويضربوا بعضهم البعض، وذلك الآسيوي المشرف، لا يلقي لهم بالاً.. تساءلت في نفسي أين آباء هؤلاء وأمهاتهم، إنه واقع محزن حقاً.