أنا طالب أدرس في الصف الثاني عشر علمي، لم يتبقَ لي على مقاعد الدراسة سوى بضعة أسابيع، حتى أنتقل إلى حياتي الأخرى المنتظرة منذ لحظات الطفولة الأولى. أدرك أن هذه الأيام التي نعيشها هي الأكثر إثارة في حياتنا، وأعرف أيضاً أن الفراق صعب، وأعلم تماماً أن الحياة لن تتوقف عند حد 12 عاماً في المدرسة، إلا أنني أشعر وغيري الكثير من الطلاب والطالبات بحالة من الحزن والأسى على مرحلة من حياتنا قد انتهت، بكل ما فيها من تعب ونكد ومتعة وانسجام، فالحق يقال إن أيام المدرسة وسنواتها، هي من أفضل سنوات العمر، لذا أنصح كل من لا يزال على مقاعد الدراسة أن يأخذ لنفسه حيزاً من الاحترام والمتعة والانسجام مع هذه المرحلة من حياته، قبل أن يغادرها.