ها قد عدنا من الإجازة، إلى مقاعد الدراسة، فما الذي صنعناه لأنفسنا من أسبوعين كاملين، أين ذهبنا، وماذا فعلنا، وكيف تواصلنا، ولماذا سهرنا.. أسئلة كثيرة لا يملك الكثير من الطلبة الإجابة عنها، في ظل حالة التخبط التي يعيشها أبناؤنا اليوم في رسم نهج واضح المعالم لحياتهم، والمحافظة على أهدافهم وخدمة مستقبلهم، فكم من الطلبة أثرى أيامه الفائتة بكم من المعرفة، وكم من الطلبة استفاد من كتاب قرأه أو بحث تمعنه، أو شيء تعلمه، أو قرآن حفظه، بالتأكيد لن تجد الكثير من الطلبة فعلوا ذلك، لأن الفراغ أصبح العبء القاتل لحياتنا، في ظل غياب الأب والأم عن حلقة التواصل الأسري، بامتياز.