نلاحظ في الآونة الأخيرة تهافت الكثير من الأطفال على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، لأسباب لا يعلمها أغلبهم، فهم سمعوا عنها فدخلوا عليها وأنشأوا حسابات خاصة بهم جرياً وراء الموضة، وطبعاً كل ذلك من دون علم أولياء الأمور، وهنا مكمن الخطر، فعلى الرغم من أن بعض شبكات التواصل الاجتماعي تكون غير ضارة للأطفال، فبعضها مخصصة للأطفال، إلا أن إحدى المبادرات التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لتوفير مزيد من الحماية أثناء تصفح الإنترنت تؤكد أن الأطفال لا يسمح لهم بالدخول، ولكنهم على الرغم من ذلك متواجدون، فلا توجد في حقيقة الأمر وسيلة تمنع الأطفال من الكذب بشأن حقيقة أعمارهم.