أنا طالب في المرحلة الثانوية، أعيش مرحلة مفصلية في حياتي الدراسية، وأنا أوشك على الالتحاق بالثانوية العامة، ورغم أنني أمتلك طموحاً كبيراً لحصد مجموع كبير في الثانوية، إلا أنني أخشى على نفسي من الوقوع ضحية المتطلبات الكثيرة التي يفرضها النظام على الطلبة في هذه المرحلة.

من هذا المنطلق أناشد وزارة التربية والتعليم، ومعالي الوزير حميد القطامي على وجه الخصوص، الوقوف ملياً عند تجربة التقويم المستمر، والمتطلبات المفروضة على الطلبة في البحوث والتقارير والمتطلبات المكتوبة في كل مادة دراسية، فعلى الرغم من تأييدي للنظام التعليمي الحالي، لما فيه من إيجابيات كبيرة، تؤيد فكرة التركيز على الفهم والاستيعاب والتفكير، إلا أنني أنتقد في المقابل الإبقاء على هذا الكم من المتطلبات المرافقة من تقارير وبحوث وسواها، فكم من الطلبة يلجأون إلى بحوث وتقارير جاهزة ومن الإنترنت ويحصلون على درجات أعلى من سواهم الذين يتعبون فيها، أرجو من الوزارة أن تخفف عنا في هذا الجانب، ولا مشكلة في أن تركز جهودها أكثر في ضخ المنهاج بجوانب الفهم والإدراك والتفكير.