ارتأيت أن أنقل لكم وباختصار بعض مقومات المعلم الناجح للكاتب ماجد بن محمد الجهني، الذي يقول: إن مهنة التعليم مهنة شريفة تحتاج من صاحبها استشعار المسؤولية تجاه ما يقوم به، لأنه سيسأل أمام الله عز وجل عن هؤلاء الطلبة الذين هم أمانة بين يديه فـ «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».إن النجاح والفلاح في أمور الدنيا والآخرة هو مطمع دائم لأصحاب الهمم العلية والأنفس السوية، ونحن جميعاً بحاجة دائمة للاستدلال على كل ما من شأنه الارتقاء بنا في معاشنا ومعادنا، وعليه فإن المعلم الذي يحمل هم رسالة التعليم بصدق، هو ذلك المعلم الذي يحاول أن يتلمس السبيل الموصل إلى النجاح لكي يحقق من خلال مهنته شيئاً لأمته التي تنتظر منه الكثير والكثير.إن صاحب الهم الذي يحمل هم الأمانة التي استرعاه الله عز وجل عليها، يتساءل دائماً كيف أقوم بأداء هذه الرسالة وهذه الأمانة على الوجه الذي يرضي الله عز وجل عني، ويتساءل دائماً كيف أكون معلماً ناجحاً في حمل أمانتي، مؤدياً لها على الوجه الصحيح.وفي النهاية أخلص أبرز مقومات المعلم الناجح، أولاً: العلم عبادة والتعليم جهاد، وثانياً: المعلم قدوة، وثالثاً: المعلم الناجح منضبط السلوك، ورابعاً: المعلم الناجح حريص على طلابه.. والشكر لكل من يعمل في حقل التدريس ولمؤلف المقال.

أمل مصطفى معلمة