لماذا نتباكى على أبنائنا، ونحن نتركهم كل يوم في أخطائهم منغمسين، ولماذا نندب حظنا مع جيل اليوم، ونحن من أهملناهم إلى حد الضياع، ولماذا نقول إن أبناءنا لا يعيروننا أي اهتمام أو احترام، ونحن من حرضناهم على فعل ذلك، أقول هذا بصريح العبارة، فنحن للأسف من اشتغلنا بالحياة وتركنا صغارنا أسرى الموبايلات والتقنيات، وأسرى العادات الدخيلة الواردة إلينا من الفضاء المفتوح، ومن الخادمات والعمالة التي تغمر بيوتنا، ونحن كذلك من أهملناهم وتركناهم وحيدين في مدارس لا نعرف حتى موقعها، حتماً صار لزاماً علينا أن نستفيق.