يعتبر قلق الامتحان من أبرز المشكلات التي يواجهها طلبتنا، والتي تظهر في أي وقت من أوقات العام الدراسي، كلما أعلن المعلم عن اختبار أو امتحان.. جون شيودو مدير الخدمات الميدانية في جامعة كلاريون في ولاية بنسلفانيا الأميركية، قدم مجموعة من القواعد بعد أن جربها على مدى 13 عاماً، حتى اقتنع بأن استعمال هذه القواعد يساهم في صحة الطلبة، ومن لهم علاقة بشؤون الطلبة ورفاهيتهم.

من هذه القواعد، أنه يتوقع من المعلم إجراء الاختبار التجريبي أو التدريبي في ظروف مشابهة للامتحان، ليجعل الطلبة يألفونها، ويتوقع من المعلم أن يكون واضحاً حول الوقت المحدد: وذلك من خلال إعلام الطلبة مسبقاً، عما إذا كان الامتحان سيأخذ كل وقت الحصة أو جزءاً منها أو أكثر، بالإضافة إلى الإعلان عن المواد التي يحتاجها الطلبة والوسائل المسموح باستعمالها، وإرشاد الطلبة إلى طرق تناول الامتحان، ومراجعة الأسئلة كلها قبل البدء بالإجابة، ثم تخطيط الوقت لكل سؤال، والتأكد من فهم التعليمات. وبعد ذلك البدء بالأسئلة التي يتأكد من أن الطلبة يتمكنون من إجابتها. علاوة على إرشاد الطلبة إلى كيفية التعامل مع أسئلة الامتحان: الاسترخاء أولاً والتركيز وعدم التشتت أثناء قراءة الأسئلة. وقراءة الأسئلة، والتمعن فيها لأكثر من مرة واختيار أسهلها للإجابة عنها.