لا أرى سبباً مقنعاً، ولا أجد تفسيراً منطقياً لطالب يحوز بين يديه كل مقومات المتعة والرفاهية والاستمتاع المنطقي في هذه الحياة، وتجده في المقابل لا يبقي ولا يذر من الإسراف والمشاكسات والأخطاء والمشكلات، حتى ينزلق سريعاً للأسف في فوهة الانحراف،.
فيظل أسير إدمان أصابه بمحض إرادته رغم أنه كان بإمكانه أن ينأى بنفسه عن هذا الواقع المؤلم.. المشكلة أن فئة غير قليلة من شبابنا المراهقين هذه الأيام، يملكون خيارات واسعة للعيش الآمن والمنضبط، لكنهم للأسف يختارون طريق الضلال والانحراف، لماذا! لا أعرف! أفيقوا يا شبابنا.. فالوطن بحاجة إليكم.