نحن كشباب نود أن يكون تعليمنا وأن تصبح مناهجنا كلها إلكترونية، فبهذه الطريقة نستطيع أن نتقدم وأن نصل إلى ما وصلت إليه الدول المتقدمة التي باتت حياتها كلها تعتمد كما يقولون على كبسة زر.

نعم فبهذه الكبسة تصل في جزء من الثانية إلى المعلومة التي كان الحصول عليها قديماً يحتاج إلى أيام من البحث والتدقيق والسفر والمعاناة.

كطالب في الصف العاشر لا أتخيل نفسي من دون شبكة الإنترنت، ولا أتصور أن أنتظر لليوم التالي كي أذهب إلى المكتبة لأبحث عن مرجع يساعدني على إنجاز البحث، وقد طلب مني المعلم الانتهاء منه خلال يومين.

الدول المتقدمة تعليمياً كبريطانيا وأميركا وحتى سنغافورة، اعتمدت التقنية منهجا لها، ومستوى تحصيل الطلبة العلمي فيها لا يقاس إلا بما يمتلكونه من قدرات تقنية، فالفرد الذي لا يتقن هذه القدرات لن يجد لنفسه مكاناً يعيش فيه، فمقياس تطور الأمم في الوقت الراهن بات يقاس بمدى التقدم والازدهار في كل مجالات الحياة، وخاصة في الجانب التقني والمعلوماتي الذي يمكن أن نعتبره عصب الحياة العصرية والحديثة.