يبذل الكثير من أولياء الأمور جهوداً كبيرة كي يكون أبناؤهم متفوقين دراسياً، ويشغل هذا الهدف بالهم باستمرار، لذلك يلجأون إلى اتباع سياسة الضغط على الأبناء إذا تهاونوا في أداء واجباتهم المدرسية، أو الانتهاء من مذاكرة دروسهم .

كما ينبغي، خاصة في فترة الامتحانات. في حين أن الدراسات التربوية والنفسية تؤكد أن اتباع طرق الضغط على الأبناء لتأدية عمل ما، قد لا يأتي برد فعل إيجابي في معظم الحالات لأسباب متعددة؛ إلا أننا نجد أنفسنا نمارس عليهم دون وعي، الضغط باستمرار للوصول بهم إلى أعلى مستوى من الإنجاز والتفوق الذي نحلم به.. فكيف نأتي من هذا الضغط بمردود إيجابي ونتجنب آثاره السلبية؟

على أولياء الأمور مراعاة التوازن بين ممارسة الضغط على الأبناء للمذاكرة وأداء التكاليف، أو تجنبه وعدم الإلحاح خوفاً من تأثيره السلبي عليهم، كأن يكرهوا المذاكرة وينفروا من التعلم، فكلا الأسلوبين خطأ من الناحية التربوية، ولكن علينا أن ندرك دورنا وواجبنا تجاه قدرات أبنائنا، ونعمل على تدعيمها بقدر المستطاع حتى يصلوا إلى التفوق المنشود.