الوقت هو الحياة، ومن أضاع وقته فقد أضاع حياته، لذا يقول الحسن البصري: «ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك»، ويقول ابن مسعود ــ رضي الله عنه ــ :« إني لأكره أن أرى الرجل فارغاً ليس في عمل آخرة ولا عمل دنيا ».
وهناك العديد من الخطوات العملية للاستفادة من الأوقات، أولها أن يدرك الشخص أهمية وقته، فالذين لا يدركون أهمية أوقاتهم هم أكثر الناس إضاعة لها، أما الخطوة الثانية فهي أن يقف الفرد وقفة حزم، فالكثير ممن تضيع أوقاتهم بغير فائدة هم أناس غير حازمين، وفي كثير من الأحيان مترددون، لا يستطيعون أخذ القرارات ولا معالجة الأخطاء.