السلوك العدواني لدى طلبة المدارس، يعد من الظواهر المنتشرة في معظم دول العالم، ويشكل قلقلاً كبيراً لكافة إدارات المدارس التي يجب أن تتعامل بحذر ودراية مع هذه المشكلة، من خلال دراسة واقع الطالب العدواني دراسة دقيقة واعية، والاطلاع على كافة الظروف البيئية المحيطة بحياته الأسرية.
هذا الأمر يحتاج إلى تضافر الجهود المشتركة سواء على صعيد المؤسسات الحكومية أو المؤسسات الخاصة، لكونها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الأولى وانعكاساتها السلبية تؤثر على المجتمع بأسره.
والسلوك العدواني هو كل سلوك ينتج عنه إيذاء لشخص آخر، أو إتلاف لشيء ما، وله أشكال عدة، منها: الاعتداء الجسدي، كالضرب والعراك، والاعتداء اللفظي، كالإهانة والشتم.
أما أشكال السلوك العدواني في المدارس فهي عديدة، منها اعتداء الطالب على زميله، واعتداء الطالب على المعلم، واعتداء الطالب على موظفي الإدارة، أو على ممتلكات المدرسة، وإضافة إلى ذلك، اعتداء المعلم على الطالب.