تعتمد عملية تقويم الطفل لتعزيز ثروته اللغوية على مصدرين أساسيين لا غنى عنهما، الأول «أعمال الطفل»، وهي النشاطات اليومية التي تعد مصدراً أساسياً لتعرّف مهارات وقدرات ومعارف الطفل، عن طريقِ عمل ملف خاص له؛ لحفظِ رسوماته وتخطيطاته وكتاباته، وإرفاق ذلك بالكلماتِ والمرادفات التي تقوي الجانبَ اللغوي عنده، ويدون على كل منها اسمه والتاريخ.
أما العنصر الثاني فهو «المشاهدة» وهي مصدر رئيس يتحصل من خلالِه على جزء كبير من المعلومات، ويتعرّف به مهاراتِ ومعارف الطفل، ومدى جمعه الكلمات وتوظيفها في الواقع خلال حديثه مع أقرانه أو أساتذته، وعن طريق مشاهدته في الأنشطة الحرة، فيتم تدوينها ووصفها بشكل دقيق وواضح.