التسرب من المدارس، من الظواهر التي أصبحت تقلق العديد من الدول العربية، وتهدد مستقبل الشباب في هذه المجتمعات، خاصة بين الطلبة الذكور الذين يتركون المدرسة للعمل، لأسباب عديدة، اقتصادية واجتماعية وتربوية وأسرية. إضافة إلى عوامل آخرى منها تدني التحصيل الدراسي، وصعوبات التعلم، وعدم الاهتمام بالدراسة.'
وانخفاض قيمة التعليم عند المتسربين، والزواج المبكر الذي يعتبر في الدرجة الأولى من أسباب تسرب الإناث في بعض الدول العربية. ويطالب تربويون بإزالة أسباب هذه الظاهرة عن طريق منح الطلاب المتسربين فرصة للعودة إلى التعليم النظامي، بما يتناسب وظروفهم.