يرى الخبراء وعلماء النفس أن هناك شعوراً نفسياً ينتاب الكثير من الطلبة بعد العودة من الإجازة، يتمثل في وجود شعور نفسي بامتداد زمن الإجازة إلى ما بعد انتهائها، مما يجعل النفس والفكر والروح في حالة إجازة، وهذا الشعور قد يؤدي إلى كراهية الطالب للدراسة، لأنه يكون في فترة غير منتجة في أيامه الأولى من العودة من الإجازة، وهذا يؤثر عليه، ويزيد من أعبائه العلمية والنفسية أيضاً.

وقد وضع الخبراء ثلاث خطوات يجب أن يقوم بها الطالب أو الطالبة ليبتعد عن هذا المزاج:

الخطوة الأولى: ألا يترك الطالب دروساً كثيرة معلقة قبل تمتعه بإجازته، فهذه الدروس ستبقى في انتظاره، وهي تعمل على تعكير جو الإجازة، وقد تكون السبب في قلقه وعدم تمتعه بالإجازة كاملة، لذا فالكل ينصح بأن ينهي الطالب جميع الأعمال المطلوبة منه، قبل بدء الإجازة.

الخطوة الثانية: أن يعود الطلبة من إجازتهم قبل يوم كامل أو أكثر من نهايتها فلا ينصح الخبراء بأن تكون ليلة الوصول من السفر أو الانتهاء من الإجازة، هي الليلة التي تسبق الذهاب إلى الدراسة.

الخطوة الثالثة: ألا ينقطع الطالب عن الدراسة وعن أخبار الزملاء خلال فترة الإجازة كلها، ويفضل لو كان هناك اتصالات للسلام والتحية والاطمئنان، بدون مناقشات في الدراسة.