تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، وتتسم بالتغيرات في مظاهر النمو المتعددة، وتؤكد العديد من الدراسات أن أكثر من 80% من مشكلات المراهقين في عالمنا العربي، هي نتيجة مباشرة لمحاولة أولياء الأمور تسيير أولادهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، ومن ثم يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون بأن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها أو حلها.
وأجمعت الاتجاهات الحديثة في طب النفس، على أهمية الإصغاء لمشكلات المراهقين، وإيجاد التوازن بين الاعتماد على النفس والخروج من النصح إلى تكوين علاقة حميمة بين الآباء وأبنائهم في سن المراهقة.